عَبْد الصَّمد بْن عَليّ الطستي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن حَمَّاد بْن السكن حَدَّثَنَا مجاعَة بْن ثَابت الْخُرَاسَانِي حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا اشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ يَوْمَ حُنَيْنٍ دَخَلَ جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى رَسُولِ الله فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْحَرْبَ قَدِ اشْتَبَكَتْ وَلَسْنَا نَدْرِي مَا يَكُونُ أَفَلا تُخْبِرُنَا بأخير أَصْحَابُكَ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ الله: هِيَ ياهية لِلَّهِ أَبُوكَ أَنْتَ الْقَائِدُ لَهَا بِأَزِمَّتِهَا هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَقُومُ فِي النَّاسِ مِنْ بَعْدِي وَهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَبِيبِي يَنْطِقُ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِي وَهَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَصَاحِبِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَقَالَ الْعقيلِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد القومسي حَدَّثَنَا روح بْن الْفرج المَخْزُومِي حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن شُعَيْب بْن اللَّيْث بْن سعد حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن لَهِيعَة حَدَّثَنَا عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَن أَبِيهِ عَن جدِّه قَالَ لَمَّا اشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ يَعْنِي اشْتَدَّتْ يَوْم خَيْبَر قيل للنَّبِي هَذَا الْحَرْبُ قَدِ اشْتَبَكَتْ فَأَخْبِرْنَا بِأَكْرَمِ أَصْحَابِكَ عَلَيْكَ فَإِنْ يَكُنِ الْحُرَّ عَرَفْنَاهُ وَإِنْ يَكُنِ الآخَرَ أَتَيْنَاهُ فَقَالَ النَّبِي: أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي يَقُومُ فِي النَّاسِ مَقَامِي مِنْ بَعْدِي وَعُمَرُ بن الْخطاب حِين ينْطق يَنْطِقُ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِي وَأَنَا مِنْ عُثْمَانَ وَعُثْمَانُ مِنِّي وَعَلِيٌّ أَخِي وَصَاحِبِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ الْعقيلِيّ: سُلَيْمَان بْن شُعَيْب حَدِيثه غير مَحْفُوظ لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَا يعرف إِلَّا بِهِ.
وَالله أعلم.
(أَخْبَرَنَا) الْمُبَارك بْن عَبْد الْجَبَّار أَنْبَأنَا أَبُو طَالب العشاري حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز البردعي حَدَّثَنَا أَبُو الحبيش طَاهِر بْن الْحُسَيْن الْفَقِيه حَدَّثَنَا صَدَقَة بْن هُبَيْرَة بْن عَليّ الْموصِلِي حَدثنَا عمر بْن اللَّيْث حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الطنافسي حَدَّثَنَا مُوسَى بْن خلف حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن أبي سُلَيْمَان عَن إِبْرَاهِيم بن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحن جُلُوس عِنْد رَسُول الله إِذْ هَبَطَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَتْحَفَكَ بِهَذِهِ السَّفَرْجَلَةِ فَسَبَّحَتِ السَّفَرْجَلَةُ فِي كَفِّهِ بِأَصْنَافِ اللُّغَاتِ فَقُلْنَا تُسَبِّحُ هَذِهِ السَّفَرْجَلَةُ فِي كَفِّكِ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِي جَنَّةِ عَدْنٍ أَلْفَ أَلْفِ قصر فِي كل قصر ألف ألف مَقْصُورَةٍ فِي كل مَقْصُورَة أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ حَوْرَاءُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِ كُلِّ سَرِيرٍ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ عَلَى كُلِّ نَهَرٍ أَلْفُ أَلْفِ شَجَرَةٍ فِي كُلِّ شَجَرَةٍ أَلْفُ أَلْفِ غُصْنٍ فِي كُلِّ غُصْنٍ أَلْفُ أَلْفِ سفرجلة تَحْتَ كُلِّ سَفَرْجَلَةٍ أَلْفُ أَلْفِ وَرَقَةٍ تَحْتَ كُلِّ وَرَقَةٍ أَلْفُ أَلْفِ مَلَكٍ لِكُلِّ مَلَكٍ أَلْفُ أَلْفِ جَنَاحٍ تَحْتَ كُلِّ جَنَاحٍ أَلْفُ أَلْفِ رَأْسٍ فِي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute