الْحُسَيْن مَتْرُوك ورواهُ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بْن خَالِد المصِّيصِي عَن حجاج عَن ابْن جريج وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك ورواهُ أَيْضا يَمان بْن سَعِيد المصِّيصِي وَهُوَ ضَعِيف عَن حجاج.
قَالَ ابْن عَسَاكِر: أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بْن أبي الْقَاسِم بْن أبي بَكْر أَنْبَأنَا عُمَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن مسرور حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد البالوي أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن الْمسيب الأرغياني حَدَّثَنَا يَمان بْن سَعِيد المصِّيصِي حَدَّثَنَا حجاج بْن مُحَمَّد عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بْن دِينَار عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ أَبُو بَكْرٍ فَيُؤْتَى بِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ فَيُوقَفُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيُقَالُ لَهُ أَدْخِلْ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَامْنَعْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ ثُمَّ يُؤْتَى بِعُمَرَ فَيُوقَفُ عِنْدَ الْمِيزَانِ فَيُقَالُ لَهُ ثَقِّلْ مِيزَانَ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَخَفِّفْ مِيزَانَ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ ثُمَّ يُؤْتى بعثمان فَيُؤتى بعصى أَوْ بِقَضِيبٍ مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ وَيُوقَفُ عِنْدَ الْحَوْضِ وَيُقَالُ لَهُ رِدْ من شِئْت برحمة الله ودب مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ ثُمَّ يُؤْتَى بِعَلِيٍّ فَيُكْسَى حُلَّةً مِنْ نور وَيُقَال لَهُ هَذَا ادَّخَرْتُهَا لَكَ حِينَ أُنْشِئَ خَلْقُ السَّمَوَات وَالأَرْضِ.
وَأخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نوادره.
(حَدَّثَنَا) الفضلُ بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن أَيُّوب الدِّمَشْقِي قَالَ قرأتُ عَلَى عَبْد الله بْن صالِح الْمَصْرِيّ حدَّثَنِي سليم بْن عَبْد الله الْأَيْلِي حدَّثَنِي ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس بِهِ وَأخرجه خَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان فِي فَضَائِل الصَّحَابَة حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَبْد الراضي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن الْقَاسِم الْكُوفيّ حَدَّثَنَا وَكِيع بِهِ وَالله أعلم.
(ابْن عدي وَابْن حبَان) مَعًا (حَدَّثَنَا) حَمْزَة بْن دَاوُد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الرّبيع حَدَّثَنَا كَادِح بْن رَحْمَة عَن الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر عَن أبي الزبير عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعا: أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي وَالْقَائِمُ فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَعُمَرُ حَبِيبِي يَنْطِقُ عَنْ لِسَانِي وَأَنَا مِنْ عُثْمَانَ وَعُثْمَانُ مِنِّي وَعَلِيٌّ أَخِي وَصَاحِبُ لِوَائِي، مَوْضُوع: كَادِح كَذَّاب وَشَيْخه مَتْرُوك.
(قلت) : أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة وَله طَرِيق آخر أَخْرَجَهُ ابْن النجار من طَرِيق حُسَيْن بْن حميد الْعَتكِي عَن زحمويه بْن أَيُّوب الْبَغْدَادِيّ عَن يزِيد بْن هَارُون عَن حميد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي يَقُومُ مَقَامِي وَعُمَرُ يَنْطِقُ بِلِسَانِي وَأَنَا مِنْ عُثْمَانَ وَعُثْمَانُ مِنِّي كَأَنِّي بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ تَشَّفَّعُ لأُمَّتِي وحسين تكلم فِيهِ.
وَقد روى عَنْهُ الطَّبَرَانِيّ وَغَيره (وَقَالَ) الْخَطِيب أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بن أبي بكر أَنبأَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.