قَالَ رَسُول الله مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ وَأَعْمَالَ الصِّدِّيقِينَ وَثَوَابَ النَّبِيِّينَ وَبَسَطَ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ مِنْهُ وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا أَنْ يَمُوتَ فَيَدْخُلَهَا وَالله أعلم.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر البرقاني أَنْبَأنَا أَبُو مَنْصُور البوشنجي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن نصر الْحمال حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن إِسْمَاعِيل الرقي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى الْبَغْدَادِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعا: مَنْ سَمِعَ سُورَةَ يس عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ دِينَارًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَلَتْ عِشْرِينَ حِجَّةً وَمَنْ كَتَبَهَا وَشَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ يَقِينٍ وَأَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ بَرَكَةٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَأَلْفَ رِزْقٍ وَنَزَعَتْ مِنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ، ورواهُ أَحْمَد بْن هَارُون عَن عَمْرو بْن أَيُّوب عَن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن أَبِيهِ عَن الثَّوْريّ نَحوه بَاطِلٌ آفته إِسْمَاعِيل وَأَحْمَد بْن هَارُون اتهمه ابْن عدي بِوَضْع الحَدِيث.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو مَنْصُور عَبْد الله بْن عِيسَى بْن إِبْرَاهِيم الْمُحْتَسب أَنْبَأنَا أَبُو الطّيب أَحْمَد بْن العياش بْن هَاشم النهاوندي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد بْن عَامر السَّمرقَنْدِي حَدثنَا عسام بْن يُوسُف حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ حُمَيْد الطَّوِيل عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: سُورَةُ يس تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمُعِمَّةَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُعِمَّةُ قَالَ تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَتُكَايِدُ عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا وَتَدْفَعُ أَهَاوِيلَ الآخِرَةَ وَتُدْعَى الْقَاضِيَةَ الدَّافِعَةَ تَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهَا كُلَّ سُوءٍ وَتَقْضِي لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ وَمَنْ قَرَأَهَا عدلت لَهُ عِشْرُينَ حِجَّةً وَمَنْ سَمِعَهَا عدلت لَهُ أَلْفُ دِينَارٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنْ كَتَبَهَا وَشَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ يَقِينٍ وَأَلْفَ بَرَكَةٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَنَزَعَتْ مِنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ، بَاطِلٌ: مُحَمَّد بْن عَبْد يضع.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي أويس حدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي بَكْر الجدعاني عَن سُلَيْمَان بْن مرقاع الجندعي عَن هِلَال عَن الصَّلْت أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: سُورَةُ يس تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمُعِمَّةَ قِيلَ وَمَا الْمُعِمَّةُ قَالَ تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَذكر الحَدِيث، بَاطِلٌ: الجدعاني مَتْرُوك (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن الضريس فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَقَالَ تفرد بِهِ الجدعاني عَن سُلَيْمَان وَهُوَ مُنكر والعقيلي أوردهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان وَقَالَ مُنكر لَا يُتابع عَلَيْهِ وَكَذَا فِي الْمِيزَان وَلسَانه وَلَيْسَ فِي الثَّلَاثَة للجدعاني ذكر وَأما الْخَطِيب فَقَالَ لَا أعلم.
يروي هَذَا الحَدِيث إِلَّا من طَرِيق الجدعاني وَفِي إِسْنَاده غير وَاحِد من المجهولين وَقد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.