دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا قَبْضُ مَلَكِ الْمَوْتِ رُوحَهُ: فِيهِ مَجَاهِيلُ.
(قلت) لَهُ طَرِيق آخر قَالَ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ حَدَّثَنَا عَتيق بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا ابْن أبي فُدَيْك عَن أبي سُلَيْمَان الْحَرَشِي عَن إبان عَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُول الله قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام: من داوم عَلَى قِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ أَعْطَيْتُهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ وَأَجْرَ النَّبِيِّينَ وَأَعْمَالَ الصِّدِّيقِينَ وَبَسَطْتُ عَلَيْهِ يَمِينِي بِالرَّحْمَةِ وَلَمْ أَمْنَعْهُ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ مَا سَمِعَ بِهَذَا أَحَدٌ إِلا دَاوَمَ عَلَيْهِ قَالَ لَا أُعْطِيهِ مِنْ عبَادي الأَنْبِيَاءَ أَوْ صَدِّيقًا أَوْ رَجُلا أُحِبُّهُ أَوْ رَجُلا أُرِيدُ قَتْلَهُ فِي سَبِيلِي، أَخْرَجَهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث أبي يَحْيَى الْبَزَّار.
حَدَّثَنَا عقيق بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن أبي فديك عَن أبي سلمَان عَن الحوشبي عَن أنس وَجَابِر رفعا الحَدِيث فَذكره بِمثلِهِ سَوَاء، وَمن هَذَا الطَّرِيق أوردهُ الدمياطي فِي جزئه.
وَقَالَ الْحَكِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم العامري حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْن حَازِم حَدَّثَنَا الرّبيع بْن الرّبيع بْن أنس عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ اللَّهُ لِمُوسَى: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَعْطَيْتُهُ ثَوَابَ الأَنْبِيَاءِ.
قَالَ الْحَكِيم معناهُ عندنَا: أَنَّهُ يُعطي ثَوَاب عمل الْأَنْبِيَاء فأمّا ثَوَاب النُّبُوَّة فَلَيْسَ لأحد إِلَّا الْأَنْبِيَاء، وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أبي أَنْبَأنَا يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف أَنْبَأنَا أَبُو سهل الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عُمَر الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن ساسويه حَدَّثَنَا زِيَاد النميري حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَة عَن الْمثنى بْن الصَّباح عَن قَتَادَة عَن الْحَسَن عَن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى: اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاة مَكْتُوبَة فَإِنَّهُ من يقْرؤهَا أَجْعَلُ لَهُ قَلْبَ الشَّاكِرِينَ وَلِسَانَ الذَّاكِرِينَ وَثَوَابَ النَّبِيِّينَ وَأَعْمَالَ الصِّدِّيقِينَ، وَلا يُوَاظِبُ عَلَى ذَلِكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ.
وَقَالَ ابْن النجار أَخْبرنِي شهَاب بْن مَحْمُود الْمُزَكي أَنْبَأنَا عَبْد الْكَرِيم بْن مُحَمَّد الْمَرْوَزِيّ أَنْبَأنَا أَبُو نصر أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَليّ الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الرضى مُحَمَّد بْن عَليّ النَّسَفِيّ حَدَّثَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن ترْكَان الْخَطِيب حَدَّثَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن شبيب الكاغدي الْبَلْخِي حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله طَاهِر بْن مُحَمَّد الْفَقِيه حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عُمَر الْبَزَّار حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد الْبَزَّار حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن بَحير بْن حَازِم الْهَمدَانِي حَدَّثَنَا عَبْد بْن حميد حَدَّثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء بْن عُمَر عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.