ويشهد له حديث العرباض بن سارية - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني عبد الله لخاتم النبيين، وإن آدم - عليه السلام - لمنجدل (٣) في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين ترين». (٤)
وقال به من السلف: قتادة، والسُّدي، والربيع، وأبو العالية (٥).
(١) العين ٧٨. (٢) تفسير السمرقندي ٢/ ٣٠٢. البحر المحيط ٧/ ١٤. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ١١٧. تيسير الكريم الرحمن ص ٤٥٣. (٣) قوله: (وآدم منجدل في طينته)، أي مطروح على وجه الأرض صورة من طين لم تجر فيه الروح بعد (غريب الحديث للخطابي ٢/ ١٥٦، غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٤٤). (٤) أخرجه الإمام أحمد ٤/ ١٢٧ - ١٢٨، والبخاري في التأريخ الكبير ٦/ ٦٨، وابن حبان ١٤/ ٣١٣ برقم ٦٤٠٤، وصححه الحاكم في المستدرك ٢/ ٤٥٣ برقم ٣٥٦٦، وقال ابن حجر في الفتح ٦/ ٥٨٣: «أخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم «، وقال الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار ١/ ٨١» وكذلك رواه الحاكم في مستدركه في تفسير سورة الأحزاب ٢/ ٤٥٣ برقم ٣٥٦٦ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٣: «وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان». (٥) جامع البيان ١/ ٧٣٠. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ١/ ٢٣٦.