٦٦٣ - / ٧٨٤ وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد نهى عَن الْمثلَة والنهبى. [١٥] الْمثلَة: فعل مَا يخرج عَن الْعَادة فِي الْعقُوبَة، وفيهَا لُغَتَانِ مثلَة بِضَم الْمِيم وتسكين الثَّاء، وَجَمعهَا مثلات بِضَم الْمِيم وَسُكُون الثَّاء، ومثلات بضَمهَا. ومثلة بِفَتْح الْمِيم وَضم الثَّاء، وَجَمعهَا مثلات بِفَتْح الْمِيم وَضم الثَّاء. [١٥] وَالنَّهْي: اسْم مَا انتهب: وَهُوَ مَا أَخذ مسابقة ومبادرة للعير من الآخرين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.