(١١٧) كشف الْمُشكل من مُسْند أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي
قد اخْتلفُوا فِي اسْمه على أَقْوَال قد ذكرتها فِي " التلقيح "، أثبتها جرهم ابْن ناشب. وَأخرج لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَرْبَعَة أَحَادِيث.
٢٣٦٣ - / ٢٩٩٦ - فَمن الْمُشكل فِي الحَدِيث الأول: قلت: يَا رَسُول الله، إِنَّا بِأَرْض قوم أهل كتاب، أفنأكل فِي آنيتهم؟ قَالَ: " إِن وجدْتُم غَيرهَا فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِن لم تَجدوا فَاغْسِلُوا وكلوا فِيهَا ".
قَالَ أَبُو سُلَيْمَان: إِنَّمَا جَاءَ هَذَا فِي أواني الْمَجُوس وَمن يذهب مَذْهَبهم فِي مس النَّجَاسَات، وَكَذَلِكَ فِيمَن يعْتَاد أكل لُحُوم الْخَنَازِير، فَأَما من مذْهبه توقي النَّجَاسَات فَإِن أصل آنيتهم الطَّهَارَة.
٢٣٦٤ - / ٢٩٩٧ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: نهى عَن أكل كل ذِي نَاب من السبَاع. وَقد تقدم.
وَفِيه: قَالَ يُونُس: سَأَلت ابْن شهَاب: هَل يتَوَضَّأ أَو يشرب ألبان الْإِبِل أَو مرَارَة السَّبع أَو أَبْوَال الْإِبِل؟ فَقَالَ: كَانَ الْمُسلمُونَ يتداوون بهَا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.