{مَا الحاقة} [الحاقة: ٢] .
٢٥٨٨ - / ٣٣٢٠ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: كَانَت إحدانا تحيض ثمَّ تقترض الدَّم من ثوبها فتغسله.
تقترض: تقتطع. كَأَنَّهَا تحوره دون بَاقِي الْمَوَاضِع فتغسله.
والنضح: رش المَاء على الشَّيْء.
٢٥٨٩ - / ٣٣٢١ - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث: كَانَ إِذا رأى الْمَطَر قَالَ: " صيبا نَافِعًا ".
الصيب: الْمَطَر، وَأَصله صيوب على " فعيل " فقلبت الْوَاو يَاء ثمَّ أدغمت الْيَاء فِي الْيَاء، وَهُوَ من صاب يصوب: إِذا نزل، وكل نَازل من علو فقد صاب يصوب، قَالَ الشَّاعِر:
(كَأَنَّهُمْ صابت عَلَيْهِم سَحَابَة ... صواعقها لطيرهن دَبِيب)
٢٥٩٠ - / ٣٣٢٢ - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع: قَالَت عَائِشَة: وَا رأساه فَقَالَ: " ذَاك لَو كَانَ وَأَنا حَيّ ".
قَوْله: " ذَاك لَو كَانَ " يَعْنِي الْمَوْت.
والثكل: موت الْقَرِيب وفقدانه.
وَقَوله: " فأعهد، أَن يَقُول " أَي مَخَافَة أَن يَقُول الْقَائِلُونَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute