وَقَوله:((لَا يدْرِي مَا خلف عَلَيْهِ)) أَي مَا صَار بعده خلفا وبدلا مِنْهُ إِذا غَابَ عَنهُ من الْهَوَام وَغَيرهَا.
وَأما الإضطجاع على الشق الْأَيْمن فقد ذكرنَا فَائِدَته فِي مُسْند الْبَراء ابْن عَازِب.
١٨٧٦ - / ٢٣٢٤ - وَفِي الحَدِيث السَّابِع وَالْخمسين بعد الْمِائَة: حَدِيث ثُمَامَة بن أَثَال، وَأَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما أسره ربطه بِسَارِيَة، فَذكر الحَدِيث وَفِيه:((أطْلقُوا ثُمَامَة)) فَانْطَلق إِلَى نخل قريب من الْمَسْجِد فاغتسل.
فِي هَذَا الحَدِيث أَن هَذَا الرجل لم يسلم من تَحت الْأسر لعزة نَفسه، وَكَأن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحس مِنْهُ بذلك فَقَالَ:((أَطْلقُوهُ)) فَلَمَّا أطلق أسلم.