١٢٥٤ - / ١٥٣٠ - وَفِي الحَدِيث الثَّامِن: أذن فِي لُحُوم الْخَيل.
هَذَا صَرِيح فِي جَوَاز أكل لحومها، وَهُوَ مَذْهَب أَحْمد وَأبي يُوسُف وَمُحَمّد بن الْحسن، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يحل، ويروى عَن مَالك كراهيته.
١٢٥٥ - / ١٥٣١ - فِي الحَدِيث التَّاسِع: فَحَثَا لي حثية.
الحثية: مَا أَخذ بالكف مبسوطة.
١٢٥٦ - / ١٥٣٢ - وَفِي الحَدِيث الْعَاشِر: كَانَ يُصَلِّي الظّهْر بالهاجرة.
الهاجرة والهجير: نصف النَّهَار عِنْد اشتداد الْحر.
وَقَوله: وَالشَّمْس نقية. أَي لم يتَغَيَّر لَوْنهَا، فَإِنَّهُ كلما قرب الْمسَاء ضعف نورها وَتغَير.
وَوَجَبَت: سَقَطت للغروب.
والغلس: ظلام آخر اللَّيْل.
١٢٥٧ - / ١٥٣٣ - وَفِي الحَدِيث الْحَادِي عشر: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر، فَرَأى رجلا قد اجْتمع النَّاس عَلَيْهِ وَقد ظلل عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَاله؟)) قَالُوا: رجل صَائِم. فَقَالَ: ((لَيْسَ من الْبر أَن تَصُومُوا فِي السّفر)) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.