أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبَ
فَأُبْهِمَ شَيْخُ هَمَّامٍ وَزَادَ فِي الْمَتَنِ وَالْبَسُوا
وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ وَحْدَهُ
وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا مِنْ طَرِيقِ عَفَّانَ عَنْ هَمَّامٍ
وَانْفَرَدَ هَمَّامٌ بِوَصْلِهِ مَعَ الْاخْتِلَافِ عَلَيْهِ
وَقَدْ أخرجه عبد الرازق فِي مُصَنَّفِهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَة فَذكره مطولاأ ٤) وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَ قَتَادَةَ وَبَيْنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا
وَقَدْ جَنَحَ الْبُخَارِيُّ إِلَى تَقْوِيَّتِهِ فَذَكَرَهُ فِي أَوَّلِ اللِّبَاسِ مِنْ صَحِيحِهِ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عَليّ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ مَجْزُومًا بِهِ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ
وَكَأَنَّهُ قَوِيٌّ عِنْدَهُ لِشَوَاهِدِهِ وَالله أعلم لَا آخر الْمجْلس التَّاسِع وَالسبْعين
٨٠ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام أدام الله النَّفْع بِهِ وبعلومه آمين قَالَ فَمِنْ شَواهِدِهِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قريء عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ عمر وَأَنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.