أَسْمَعُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ أخْبرهُم قَالَ أخْبرهُم أَبُو الْقَاسِمِ الْبُوصَيْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْفَرَّاءُ قَالَ أخبرنَا عبد الْعَزِيز بن الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَخُو خَطَّابٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خَدَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ميسرَة عَن طَاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ قَالَ
كُلْ مَا شِئْتَ وَأَلْبِسْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأْتُكَ اثْنَتَانِ سَرْفٌ أَوْ مَخْيَلَةٌ
هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ
ذَكَرَهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا قَالَ قَالَ ابْن عَبَّاس
وَأخرجه عبد الرازق عَن معمر عَن ابْن طَاوُوس عَنْ أَبِيهِ بِمَعْنَاهُ
وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مَعْمَرٍ
قَرَأْتُ عَلَى أُمِّ عِيسَى الْأَسَدِيَّةِ بِمصْر وقرىء عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِالشَّامَ كِلَاهُمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نِعْمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُتَوَّكِلِ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الرُّطَبِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُرَجَّى إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ من أجل ذَلِك مدح نَفسه وَلَيْسَ أحد أحب إِلَيْهِ الْعذر مِنَ اللَّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلكِ أَنْزَلَ الْكِتَابَ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أبي خَيْثَمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.