٩٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ وأمتع الله الْمُسلمين بِوُجُودِهِ بتاريخ سَابِع جمادي الْآخِرَة عَام تِسْعَة وَعشْرين وثمان مئة قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَن ِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَنَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَانَ قَالَ أخَبْرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَيَّاضِ بْنِ حِمَارٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخُر أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ خُرْزَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ
فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَضِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزَّرَادِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ (ح)
وَأَخْبَرَنَا عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ إِجَازَةً مِنَ الْأَوَّلِ وَقِرَاءَةً عَلَى الثَّانِي قَالَ الْأَوَّلُ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قُدَامَةَ وَقَالَ الثَّانِي أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمَاعًا عَلَى الْأَوَّلِ وَإِجَازَةً مِنَ الثَّانِي قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِي سَمَاعًا إِلَّا ابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِجَازَةً قَالَ أخبرنَا أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.