وَقَالَ لَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ انْتَهَى
وَحَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ ضَعِيفٌ وَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ فَقَدْ رَوَاهُ مَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ وَهُوَ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ
وَأَمَا شَيْخُهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ فَحَدِيثُهُ حَسَنٌ فِي الْجُمْلَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يُطْعَنْ فِيهِ بِقَادِحٍ وَالله أعلم لَا آخر الْمجْلس التسعين
٩١ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِهِ وأمتع الْمُسلمين بِوُجُودِهِ آمين قَالَ
لَكِنْ قَدْ خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ فِي عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ وَهُوَ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ
وهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ أَيْضًا عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ مُحَمَّدٌ الْخَطِيبُ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ الْبَعْلِيَّةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الفَارِقِيُّ قِرَاءَةً عَلَى الْأَوْلِينَ وَإِجَازَةً مِنَ الثَّالِثِ قَالُوا أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَرٍ قَالَ الثَّالِث سَمَاعا وَالْآخر أَن إِجَازَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُقَيَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْيَسَرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخْلِصُ قَالَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عبد الله بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.