أبي وَإِن كل إِلَّا ليوفينهم ان بِمَعْنى مَا وَقَرَأَ الْأَعْمَش وَإِن كل لما ليوفينهم فَجعل إِن بِمَعْنى مَا وَلما بِمَعْنى إِلَّا وَرفع كل بِالِابْتِدَاءِ فِي ذَلِك كُله وليوفينهم الْخَبَر وَقد قيل إِن مَا زَائِدَة فِي قِرَاءَة من خفف وليوفينهم هُوَ الْخَبَر
قَوْله {إِلَّا قَلِيلا مِمَّن أنجينا مِنْهُم} نصب على الِاسْتِثْنَاء الْمُنْقَطع وَأَجَازَ الْفراء الرّفْع فِيهِ على الْبَدَل من أولو وَهُوَ عِنْده مثل قَوْله إِلَّا قوم يُونُس هُوَ اسْتثِْنَاء مُنْقَطع وَيجوز فِيهِ الرّفْع على الْبَدَل عِنْده كَمَا قَالَ ... وبدلة لَيْسَ بهَا أنيس ... إِلَّا اليعافير والا العيس ...
فَرفع اليعافير على الْبَدَل من أنيس وَحقه النصب لِأَنَّهُ اسْتثِْنَاء مُنْقَطع من الْكَلَام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.