بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تَفْسِير مُشكل إِعْرَاب سُورَة هود عَلَيْهِ السَّلَام
إِذا جعلت هودا اسْما للسورة فَقلت هَذِه هود لم ينْصَرف عِنْد سِيبَوَيْهٍ والخليل كامرأة سميتها بزيد أَو بِعَمْرو وَأَجَازَ عِيسَى صرفه لخفته كَمَا تصرف هِنْد اسْم امْرَأَة فان قدرت حذف مُضَاف مَعَ هود صرفته تُرِيدُ هَذِه سُورَة هود
قَوْله {إِلَّا الَّذين صَبَرُوا} الَّذين فِي مَوضِع نصب على الِاسْتِثْنَاء الْمُتَّصِل قَالَ الْفراء هُوَ مُسْتَثْنى من الْإِنْسَان لِأَنَّهُ بِمَعْنى النَّاس وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ اسْتثِْنَاء مُنْقَطع
قَوْله {وباطل مَا كَانُوا يعْملُونَ} بَاطِل رفع بِالِابْتِدَاءِ وَمَا بعده خَبره وَفِي حرف أبي وَابْن مَسْعُود وباطلا بِالنّصب جعلا مَا زَائِدَة ونصبا بَاطِلا بيعملون مثل قَلِيلا مَا تذكرُونَ وقليلا مَا تؤمنون
قَوْله {ويتلوه شَاهد} الْهَاء فِي يتلوه لِلْقُرْآنِ فَتكون الْهَاء على هَذَا القَوْل فِي مِنْهُ لله جلّ ذكره وَالشَّاهِد الانجيل أَي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.