والإسلام إنما جاء لتحرير العباد، من عبودية العباد إلى عبادة ربِّ العباد دون من سواه، ولا يجوز صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله تعالى كائناً من كان.
والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - إنما بعثوا بالدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له؛ كما قال تعالى:{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}(٤) .
وقال عز وجل:{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ}(٥) .
(١) سورة البقرة، الآية (١٨٦) . (٢) سورة آل عمران، الآية (١٣٥) . (٣) سورة آل عمران، الآيتان (٧٩-٨٠) . (٤) سورة النحل، الآية (٣٦) . (٥) سورة الأنبياء، الآية (٢٥) . (٦) سورة الزخرف، الآية (٤٥) .