(١) سورة الواقعة: الآية ١٩. وهي قراءة الجمهور، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم {يُنزِفون} بالبناء للمعلوم من الفعل: أنزف. ينظر: السبعة ٥٤٧، والنشر ٢/٣٥٧، والتيسير ١٨٦، والبحر المحيط ٧/٣٦٠، والجامع لأحكام القرآن ١٥/٧٩، والدرّ المصون ٩/٣٠٥.
وقال مكي في الكشف ٢/٢٢٤: "وحجة من كسر أنه جعله من: أنزف ينزِف، إذا سكر والمعنى: ولاهم عن الخمر يسكرون، فتزول عقولهم، أي: تبعد عقولهم، كما تفعل خمر الدنيا ... وحجة من فتح الزاي ... أنه جعله من: نزف إذا سكر، وردّه إلى ما لم يسمّ فاعله، لغة مشهورة فيه، وإن كان لا يتعدّى في الأصل، ولم يستعمل: نَزَفَ إذا سكر، إنّما استُعمل بالضمّ.... والمعنى ولاهم عن خمر الجنة يسكرون ... ويجوز أن يكون من: أنزف، ردّه إلى ما لم يسم فاعله".