قال الله تعالى:{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}(١) .
مطلب: في نزول هذه الآية الكريمة:
قال الواحدي (٢) في أسباب النزول: "قال أهل التفسير: نزلت جواباً للوليد بن المغيرة حين قال فيما أخبر الله تعالى عنه أنّه لا يبعث الرسل باختياره"(٣) .
(١) سورة القصص: الآية (٦٨) . (٢) هو علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متُّوية، أبو الحسن الواحدي: مفسر، عالم بالأدب، نعته الذهبي بإمام علماء التأويل، كان من أولاد التجار، أصله من ساوة (بين الري وهمذان) ومولده ووفاته بنيسابور، من أشهر مؤلفاته: أسباب النزول البسيط الوسيط - الوجيز في التفسير_شرح ديوان المتنبي وتوفي عام ٤٦٨هـ (انظر: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي ج٥ ص١٠٤؛ وفيات الأعيان لابن خلكان ج١ ص٣٣٣؛ مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده ج١ ص٤٠٢؛ الأعلام للزركلي ج٤ ص٢٥٥) . (٣) أسباب النزول للواحدي: ص٢٥٥_٢٥٦. وانظر: جامع النقول في أسباب النزول لخليفة عليوي ج٢ ص٢٦٢.