وهذه حلقة ثانية من الحديث الممتع العذب الذي حدثني به أحد الضيوف في الأسبوع الماضي في الطابق العلوي من الحرم المكي الشريف، وكان قد انتهى حديثه عن وصف دقيق للمؤتمر الإسلامي العظيم الذي عقده رؤساء الدول الإسلامية، وملوكها في مدينة لاهور الباكستانية، ومن نتائجه المثمرة، وفوائده العظيمة، وآثرها الطيبة على العالم كله.