(١) البيت من البحر الكامل، وعجزه: فمضيت ثمّت قلتُ لا يعنيني وهو من شواهد سيبويه ٣/٢٤ منسوب لرجل من بني سلول. وفي الأصمعيات ص ١٢٦ مع أبيات قائلها شمر بن عمرو الحنفي. وانظر: شرح جمل الزجاجي لابن عصفور ١/ ٢٥٠، مغنى اللبيب ١٠٧، ٤٨٠، الأشموني ٣/ ٦٠ والشاهد فيه أن جملة (يسبني) وقعت صفة للئيم لأنه معرف بـ "أل"الجنسية فقرب من النكرة فجاز نعته بالنكرة، ويجوز أن تكون الجملة حالا.
مسلم بشرح النووي ١٧/ ١٤٩. صحيح الجامع الصغير برقم ١٨٤٩.
(٢) شرح مشكاة المصابيح- مخطوط في المكتبة المحمودية ج- ٤ ورقة ١٢١.
عن أنس قال:"بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال لهم: أيكم محمد؟ والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم... قال: أنشدك بالله آالله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال اللهم نعم...".
البخاري- كتاب العلم ١/١٤٨. مسند أحمد ٣/١٦٨.
(٣) الفائق في غريب الحديث للزمخشري ١/ ٤١ ببعض اختلاف في الترتيب وانظر الكلام أيضاً في صحيح البخاري بشرح الكرماني ٢/١٧.
(٤) صحيح البخاري بشرح الكرماني ٢/١٧.
(٥) صحيح البخاري بشرح الكرماني ٢/١٨.
(٦) ناصر بن عبد السيّد الخوارزمي المطرزي، أديب عالم باللغة، من فقهاء الحنفية. من مصنفاته: الإيضاح في شرح مقامات الحريري، المصباح في النحو، المعرب في اللغة شرحه ورتبه في كتابه المُغرب في ترتيب المعرب. توفي سنة ٦١٠ هـ. انظر: الأعلام ٧/٣٤٨.
(٧) الترمذي: أبواب فضائل القرآن ٤/٢٥٠ برقم ٣٠٨٣. سنن أبي داود: كنس المسجد ١/١٢٦. مشكاة المصابيح: كتاب الصلاة- باب المسجد.
(٨) شرح مشكاة المصابيح للطيبي مخطوط في المكتبة المحمودية- ج اورقة ٢٦٢.