(١) الحديث عن أنس وفيه ".. فصلى رسول الله فلما فرغ من صلاته قال: أين السائل عن الساعة؟ فقال: أنا يا رسول الله. قال: وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها من كبير عمل صيام ولا صلاة إلا أني أحب الله ورسوله.." مسلم ١٦/١٨٧. مسند أحمد٣/١٠٤
(٢) إعراب الحديث النبوي. رقم ٤٨
(٣) عن أنس قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يهادي بين ابنيه، قال: ما هذا؟ قالوا: نذر أن يمشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل لغني أن يعذب هذا نفسه، فأمره فركب".
مسند أحمد ٣/١٠٦. وفي البخاري ي كتاب الأيمان والنذور باب النذر فيما لا يملك فتح الباري ١١/ ٥٨٥ "إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه"، وكذلك الراوية في سنن أبي داود ٣/ ٢٣٥ كتاب الأيمان والنذور.
(٤) عن أنس "أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على أزواجه وسوَّاق يسوق بهن يقال له أنجشة، فقال. ويحك يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير..".
مسند أحمد ٣/ ١٨٦، ١٠٧- البخاري: كتاب الأدب،١٠/٥٣٨.
مسلم: كتاب الفضائل ١٥/ ٨٠ بروايات مختلفة.
إعراب الحديث النبوي- برقم ٤٩
(٥) شواهد التوضيح والتصحيح ص ٢٠٥
(٦) صحيح مسلم بشرح النووي ١٥/ ٨٠ وما بين المعقوفات منه.
(٧) البخاري: كتاب الجنائز- باب فضل من مات له ولد فاحتسب. فتح الباري ٣/١١٨.
في النسخ المخطوطة "اللام"والتصويب من إعراب الحديث للعكبري.
سورة يوسف: آية ٩٠.
(٨) إعراب الحديث النبوي- برقم٥٠.
(٩) فتح الباري ٣/ ١٢١.
(١٠) الإمام عبد الواحد بن التين السفاقسي. له شرح على صحيح البخاري. انظر: كشف الظنون ١/٥٤٦.
(١١) صحيح البخاري بشرح الكرماني ٧/٥٨.
(١٢) عمرو بن عبسة بن خالد السلميّ، قيل أسلم قديماً بمكة ثم رجع إلى بلاده فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها. يقال مات بحمص في أواخر حلافة عثمان. انظر: الإصابة ٣/ ٧٠٥.