محله نصب بنزع الخافض، و (فى) معطوف عليه، و (الجميع وقف) اسمية، و (كغيره) صفة مصدر حذف، وتقديره: والجميع وقف على «رأى» الذى قبل ساكن وقوفا مثل الوقوف على غيره مما ليس قبله ساكن.
فإن قلت: كان المناسب أن يقول: وقفوا؛ ليناسب (١) المبتدأ.
قلت: حصلت المطابقة باعتبار لفظ المبتدأ. أقول: اعلم أن «رأى» تارة تقع قبل متحرك وتارة قبل ساكن، والأول ظاهر ومضمر، فالظاهر سبعة مواضع: رَأى كَوْكَباً بالأنعام [الآية: ٧٦] ورَأى أَيْدِيَهُمْ بهود [الآية: ٧٠] ورَأى قَمِيصَهُ بيوسف [الآية:
وبدأ بما بعده متحرك ظاهر أو مضمر، أى: أمال كبرى الهمزة والراء معا من «رأى» حيث وقعت إذا كان بعد الألف متحرك، سواء كان ظاهرا أو مضمرا- ذو ميم (من) ابن ذكوان ومدلول (صحبة) حمزة، والكسائى وأبو بكر وخلف، واختلف عن ذى لام (لنا) هشام فى الستة عشر:
فروى الجمهور عن الحلوانى عنه فتح الراء (٤) والهمزة، وهو الأصح عنه، وكذا روى أبو العلاء والقلانسى وابن الفحام وغيرهم عن الداجونى عنه إمالتهما (٥)، وهو الذى فى «المبهج» و «كامل الهذلى»، ورواه صاحب «المستنير»[عن ابن المفسر](٦) عن الداجونى، وهذا هو المشهور عن الداجونى، وقطع به صاحب «التجريد» عن الحلوانى من قراءته على
(١) فى م، ص: لتناسب. (٢) فى د: سبعة. (٣) فى د، ز: كلاهما بدون واو. (٤) فى ز، د: الواو. (٥) فى ز، د: إمالتها. (٦) سقط فى م.