حمزة فخرجت أريد إفريقية، وكَانَ أَبُو هَمَّام قد خرج إلى الشام، فجئت إلى دمشق، فسألت عنه، فقالوا: قد كَانَ هاهنا مقيما، وسمع من يَحْيَى بْن حمزة وقد خرج، ورأيت يَحْيَى بْن حمزة وعليه سواد القضاء فلم أسمع منه. قلت: فابن وهْب؟ قال: أما حديث ابْن وهْب فإنه خرج من عندنا إلى مصر وغاب عنا حَتَّى نسيناه، ثُمَّ قدم علينا من مصر، وجعل يذكر من فضائله.
وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْن ثابت الحافظ، قال (١) : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الْحَافِظ إملاء، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ الأصبهاني المعدل، قال: حَدَّثَنَا السراج، يَعْنِي أَبَا العباس مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثقفي، قال: سمعت مُحَمَّد بن أحمد بن بنت معاوية بْن عَمْرو يَقُول: سمعت أَبَا يَحْيَى مستملي أَبِي هَمَّام يَقُول: رأيت أَبَا هَمَّام فِي المنام على رأسه قناديل معلقة، فقلت: يا أَبَا هَمَّام بماذا نلت هذه القناديل؟ قال: هذا بحديث الحوض، وهذا بحديث الشفاعة.، وهذا بحديث كذا، وهذا بحديث كذا.
قال الْبُخَارِيّ (٢) ، والنَّسَائي (٣) ، وأبو غالب علي بْن أحمد بْن النَّضْر الأزدي (٤) ، وأَبُو الْعَبَّاس السراج (٥) ، وأَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ (٦) وأَبُو سَعِيد بْن يونس، وأَبُو حاتم بْن حبان (٧) ، ومُحَمَّد بْن عَبد الله