وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (١) : وابن أبو أويس هَذَا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب (٢) ، لا يتابعه أحد عليه (٣) ، وعن سُلَيْمان بْن بلال، وغيرهما من شيوخه، وقد حدث عنه الناس، وأثنى عليه ابْن مَعِين، وأحمد، والبخاري يحدث عنه الكثير (٤) ، وهُوَ خير من أبيه أبي أويس (٥) .
قال أَبُو القاسم: مات سنة ست، ويُقال: فِي رجب سنة سبع وعشرين ومئتين (٦) .
وروى له الباقون سوى النَّسَائي (٧) .
= المروزي يقول: ابن أَبي أويس كذاب، كان يحدث عن مالك بمسائل عَبد الله بن وهب (الكامل: ٢ / الورقة: ١٢٨) ، فهذه النصوص قد تؤيد ما رواه الدارقطني. وَقَال الذهبي في ميزانه: محدث مكثر قيه لين" (١ / ٢٢٢) وذكره في ديوان الضعفاء (الورقة: ١٦) . (١) الكامل: ٢ / الورقة ١٢. (٢) الذي وقع في نسخة الكامل: غير أنه"بدلا من"غرائب. (٣) هكذا هي في الكامل أيضا. (٤) وَقَال صاحب كتاب"زهرة المتعلمين": روى عنه البخاري قريبا من مئتي حديث، ومسلم قدر عشرين حديثًا (إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١١٨) . (٥) وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة (الطبقات: ٥ / ٣٢٥) ، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة: ١٨٦ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧) ، وذكر مغلطاي أن المرزباني ذكره في "معجم الشعراء"وَقَال: كان أحد فقهاء الحجاز وله شعر قليل"ونقل منه مغلطاي ثلاثة ابيات قافية (١ / الورقة: ١١٨) . (٦) أصل الخبر الذي ذكره ابن عساكر في "المعجم المشتمل"ذكره البخاري، وكان الاولى بالمزي الاشارة إليه، قال البخاري في تاريخه الصغير: مات إسماعيل بن أَبي أويس ... سنة ست وعشرين ومئتين. حدثني هارون بن محمد، قال مات ابن أَبي أويس سنة سبع وعشرين" (ص: ٢٣٠) ولم يذكر غير التاريخ الاول في تاريخه الكبير (١ / ١ / ٣٦٤) . أما يعقوب فجزم أنه توفي سنة سبع (المعرفة: ١ / ٢٠٧) ، بينما جزم ابن حبان أنه توفي سنة ست (الثقات: ١ / الورقة: ٣٤) . (٧) جاء في الحواشي النسخ من قول المؤلف: د: حديث عَبد الله بن غنام البياضي في القول إذا أصبح. ق: حديث الزُّهْرِيّ عن أنس في الخاتم، وغير ذلك". قال بشار: حديث =