منه من الشيوخ، ألم تر إلى قول يوسف: {لا تثريب عليكم اليوم يغفرالله لكم) {١) ، وَقَال يعقوب: {سوف أستغفر لكم ربي) {٢) .
وبه: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا عبد الجبار بن أَبي عامر السحليني (٣) ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أبو سلام خالد بن سلام السحليني الخثعمي، قال: حَدَّثَنَا عطاء، قال: مكتوب في التوراة: كل تزويج على غير هوى حسرة وندامة إلى يوم القيامة.
قال أبو عُبَيد: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة.
وَقَال ابنه عثمان بن عطاء: مات سنة خمس وثلاثين ومئة.
وَقَال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: كان مولده سنة خمسين، ووفاته سنة خمس وثلاثين ومئة.
وَقَال سَعِيد بن عبد العزيز: توفي بأريحا، فحمل فدفن في بيت المقدس (٤) .
(١) سورة يوسف، الآية: ٩٨. (٢) سورة يوسف: الآية: ٩٢. (٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: سحلين قرية من كورة عسقلان. (٤) وَقَال ابن سعد: كان ثقة (طبقاته: ٧ / ٣٦٩) . وقَال البُخارِيُّ: قال القاسم بن عاصم: قلت لسَعِيد بن المُسَيَّب: إن عطاء الخراساني حدثني عنك: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار؟ قال: كذب ما حدثته، إنما بلغني أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال له: تصدق (تاريخه الكبير: ٦ / الترجمة ٣٠٢٧) ، وذَكَره في "الضعفاء الصغير" (الترجمة: ٢٧٨) . وَقَال مرة: رجل ثقة، روى عنه الثقات من الأئمة مثل مالك ومعمر وغيرهما ولم أسمع أحدًا من المتقدمين تكلم فيه بشيءٍ "ترتيب علل التِّرْمِذِيّ الكبير": (الورقة ٥٠) ، وذَكَره أبو زُرْعَة الرازي في "الضعفاء" (٦٤٥) . وَقَال أبو زُرْعَة: عطاء عن عثمان مرسل (المراسيل: ١٥٧) . وَقَال أحمد بن حنبل: قد رأى ابن عُمَر ولم يسمع منه شيئا. وَقَال أبو حاتم: لم يدرك ابن عُمَر رضي الله عنهما (المراسيل: ١٥٧) . ذكره العقيلي في "الضعفاء" (الورقة ١٧٢) . وَقَال ابن حبان: كان من خيار عباد الله غير أنه =