فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: ما شأنكم؟ / فقالوا: والله لقد خفنا (عليك)(٨) مِنْ هَذَا الرَّجُلِ / وَقَدِ اشْتَدَّ الْآنَ غَضَبُهُ عَلَيْكَ فِي تَرْكِكَ الدُّعَاءَ. فَقَالَ لَهُمْ: لَا أَخْرُجُ عَنْ عَادَتِي، فَأَخْبَرُوهُ بِالْقِصَّةِ. فَقَالَ لَهُمْ ـ وهو متبسم ـ: انْصَرِفُوا وَلَا تَخَافُوا فَهُوَ الَّذِي (تُضْرَبُ)(٩) رَقَبَتُهُ (في)(١٠) غدوة غد بذلك السيف
(١) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "بأصحابها". (٢) في (م): "القتل". (٣) تقدمت ترجمته (٢ ٢٧٠). (٤) زيادة من (غ) و (ر). (٥) ساقط من (غ) و (ر). (٦) ما بين القوسين ساقط من (م). وفي (غ) و (ر): "بعد". (٧) ما بين القوسين زيادة من (ت). (٨) زيادة من (غ) و (ر). (٩) في (ط) و (خ) و (ت): "ضربت". وفي (م): "ضرب". (١٠) ساقط من (غ) و (ر).