منها: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، حدثنا الربيع الجِيْزي، حدثنا بُهْلول بن عبيد، حدثنا ابن جريج، سمعت عطاء، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ:"من وقر صاحبَ بدعة، فقد أعان على هَدْم الإسلام".
أخبرنا المنجنيقي، حدثنا الحسن بن قَزَعَة (١)، حدثنا بُهْلول، سمعت سلمة بن كهيل (٢)، عن ابن عمر مرفوعًا:"ليس على أهل لا إله إلَّا الله وَحْشة في قبورهم. . ." الحديث.
وقد ساق له ابن حبان هذا المتن فقال: عن سلمة، عن نافع، عن ابن عمر. ثم قال: ولا نعرف هذا إلَّا من حديث عبدِ الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر.
ثم بعد أن ذكره ابن الجوزي قال: وثَمّ اَخرَ يقال له: بُهْلُول بن عبيد التَّاهَرْتي، يروي عن مالك، ما عرفنا فيه قَدْحًا، انتهى.
وقال ابن يونس في "تاريخ الغرباء": من أهل فارس، منكر الحديث.
وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. وقال أبو سعيد البقال: روى موضوعات.
وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمدُ، وابنُ معين، وأبو خَيثمة.
وقال البزار: بُهْلول ليس بالقوي (٣).
(١) في الأصول (عَرَفة) والمثبت من ط، وهو الصواب. (٢) في ص كتب فوق كلمة (كهيل): ض، وقال في الحاشية: "هكذا بخط الذهبي ضبّة". (٣) جاء في ص بعد هذا ما يلي: "وبقية كلامه: روى عنه ابنه، وسمَّى جده نابي بن مخدعة" ونحو هذا في ط ٢: ٦٧، وهو سهو من الناسخ، وستأتي هذه العبارة على الصواب في ترجمة بهيم بن الهيثم [١٦٤٠].