(١) ديوانه ص ٢٢٦. وأدلجت: سرت من أول الليل. ليلة لا هجوع: لا نوم فيها. وقد ذكر محقق الديوان رواية البيت في اللسان والتاج والصحاح والأساس في مادة (لا- وصف- دلج). (٢) بعده: أنك تعنوني بالإلحاف ورواية الديوان ص ١٠٠ ضمن مجموع أشعار العرب: قد اعترفت. (٣) قال الأعلم: «الشاهد في إضافة حين إلى المال، وإلغاء لا وزيادتها في اللفظ، على حد قولهم: جئت بلا زاد. ولو رفع المال على شبه (لا) بليس لجاز». يرثي ابنا له، فقده أحوج ما كان إليه لفقره. وكلب الزمان: شدته. وضرب الجنون والكلب مثلا لشدة الزمان، وأصل الكلب السعار. (انظر الكتاب: ١: ٣٥٧). (٤) في (ط): وهذا الوجه عكس ما أنشده أبو الحسن. (٥) البيت للفرزدق من قصيدة يهجو فيها عمر بن هبيرة ويروى: إذا للام.