(١) انظر الكتاب: ١/ ١٩٥. (٢) في (ط): قال الشاعر. والبيت ذكره في البحر المحيط ٤/ ٢٧٣ وفيه: غاب يقسمه، مكان: غاب تسنمه. (٣) عجزه: وللهو داع دائب غير غافل وهو للأحوص. انظر شعره ١٧٣ ورغبة الآمل ٢/ ٨ والبحر المحيط ١/ ٢٩ وشرح أبيات المغني للبغدادي ٥/ ١٨. (٤) في (ط): وقال، بدون تعالى. (٥) البيت مطلع قصيدة لجرير، يهجو بها الفرزدق. قال الأعلم: والمعنى، قد علاك مشيب حين حين وجوبه. هذا تفسير سيبويه. ويجوز أن يكون المعنى: ما بال جهلك بعد الحلم والدين، حين لا حين جهل ولا صبا فتكون (لا) لغوا في اللفظ دون المعنى انظر الكتاب: ١/ ٣٥٨، والديوان/ ٥٥٧. وشرح أبيات المغني ٥/ ٨٤ و ٦/ ١٢١ والبيت من شواهد