قَوْله فِي ٦٢ الْجُمُعَة
وَقَرَأَ عمر فامضوا إِلَى ذكر الله
قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأ عَن ابْن شهَاب عَنْ سَالم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بِالإِسْنَادِ الآتِي فِي سُورَةِ نُوحٍ أَنا هُشَيْمٌ ثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ أَنَّ عُمَرَ رَأَى مَعَهُ لَوْحًا مَكْتُوبًا فِيهِ {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} ٩ الْجُمُعَة فَقَالَ مَنْ أَقْرَأَكَ أَوْ مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ هَذَا فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ إِنَّ أُبَيًّا كَانَ أَقْرَأَنَا لِلْمَنْسُوخِ اقْرَأْهَا فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
قَوْله فِي ٦٣ الْمُنَافِقين
عَقِبَ حَدِيثِ ٤٩٠٢ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ {لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} ٧ المُنَافِقُونَ وَقَالَ أَيْضًا {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ} ٨ المُنَافِقُونَ أَخْبَرْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلامَنِي الأَنْصَارُ الْحَدِيثَ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ زَيْدٍ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى الْبُخَارِيِّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ ثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ح وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيره ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن زيد بن أَرقم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.