قَوْله فِيهِ
وَقَالَ الْحسن إِذَا هوى غَابَ وَقَالَ ابْن عَبَّاس أَغْنَى وأقنى أعْطى فأرضى
أما قَول الْحسن فَقَالَ عبد أَنا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر عَن قَتَادَة عَن الْحسن بِهِ
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٤٨ النَّجْم {أغْنى وأقنى} قَالَ أَعْطَى وَأَرْضَى
وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ٤٨ النَّجْم {أغْنى وأقنى} قَالَ أقنى قنع م ١٤٩ ب
(٤٨٦١) ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ سَمِعْتُ عُرْوَةَ يَقُولُ قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ إِنَّمَا كَانَ مِنْ أَهْلٍ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ لَا يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ الْحَدِيثَ
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ كَانُوا هُمْ وَغَسَّانُ قَبْلَ أَن يسملوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ مِثْلَهُ
وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ لِمَنَاةِ وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ كُنَّا لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لمناة نَحوه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.