بِعُلُوٍّ فِي أَبِي بَكْرٍ
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مَحْمُود بن غيلَان عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ من حَدِيث عُثْمَان بن أبي شيبَة وَأبي مُوسَى وَهَارُون الْجمال كلهم عَن أبي أُسَامَة
وأصل الحَدِيث عِنْد المُصَنّف مُتَّصِلا من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة وَغَيره لكنه أدمج لفظ عُرْوَة مَعَهم وَفِي سِيَاقه زِيَادَة لَيست فِي حَدِيثهمْ فآثرت سِيَاق حَدِيثه بِلَفْظِهِ للزِّيَادَة الَّتِي فِيهِ مَعَ أَن المُصَنّف قد وَصله من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه فِي الِاعْتِصَام لكنه سَاق مِنْهُ قِطْعَة مختصرة وَلم يسقه بِتَمَامِهِ م ١٤٤ ب / ح ٢٣٨ ب
قَوْله فِيهِ
٤٧٥٨ - وَقَالَ أَحَمْدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ {وَليَضْرِبن بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبهنَّ} شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا
قَالَ أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيرِهِ قُرِئَ عَلَى أَبِي عَمْرٍو أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ هُوَ الدَّنْدَانِيُّ ثَنَا أَحَمْدُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأول فذكرتا فِي الحَدِيث سَوَاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.