خَالِدٌ هُوَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ خَالِدٍ هُوَ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ جَاءَ بِأَخِيهِ مُجَالِدِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ هَذَا مُجَالِدٌ فَبَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَة ح ٢١٣ ب فَقَالَ إِنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلامِ
قَوْله فِيهِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا غُنْدَرٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُهَاجِرَ إِلَى الشَّامِ فَقَالَ لَا هِجْرَةَ وَلِكْن جِهَادٌ فَانْطَلِقْ فَاعْرِضْ نَفْسَكَ فَإِنْ وَجَدْتَ شَيْئًا وَإِلا رَجَعْتَ
٤٣١٠ - وَقَالَ النَّضْرُ أَنا شُعْبَةُ أَنا أَبُو بِشْرٍ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ أَوْ بَعْدَ رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِثْلَهُ انْتَهَى
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الإِسْمَاعِيلِيِّ أَخْبَرَنِي ابْنُ نَاجِيَةَ وَالْقَاسِمُ وَمَكِّيٌّ قَالُوا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا النَّضْرُ أَنا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُهَاجِرَ إِلَى الشَّامِ قَالَ لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ أَوْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَكِن جِهَادٌ فَانْطَلِقْ فَاعْرِضْ نَفْسَكَ فَإِنْ أَصَبْتَ شَيْئًا وَإِلا فَارْجِعْ لَفْظُ ابْنِ نَاجِيَةَ
وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ
٤٣١٣ - ثَنَا إِسْحَاق ثَنَا أَبُو عَاصِم عَن ابْن جريج أَخْبرنِي حسن بن مُسلم عَن مُجَاهِد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَامَ يَوْم الْفَتْح الحَدِيث
وَعَن ابْن جريج أَخْبرنِي عبد الْكَرِيم عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس بِمثل هَذَا أَو نَحْو هَذَا م ١٣٢
قلت وَحَدِيث ابْن جريج عَن عبد الْكَرِيم مَعْطُوف على حَدِيثه عَن حسن بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.