قَوْله فِيهِ
عَقِبَ حَدِيثِ ٣٥٥٣ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ سَمِعْتَ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ الْحَدِيثَ قَالَ وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْمَرْأَةُ وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهِمَا وُجُوهَهُمْ قَالَ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَوَضَعَتْهَا عَلَى وَجْهِي فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ كَذَا فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ وَفِي رِوَايَتِنَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ قَالَ شُعْبَةُ وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ فَهُوَ عَلَى هَذَا مَوْصُولٌ وَكَذَا وَصَلَهُ مُسْلِمٌ من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ جَمِيعًا
عَقِبَ ٣٥٦٤ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مَعْمَرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ الأَسَدِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إِبْطَيْهِ وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ بَكْرٌ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الصَّلاةِ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ بِهِ
وَقَالَ أَبُو مُوسَى دَعَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَرفع يَدَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.