٣٩٤٥١ - حدثنا يزيد بن هارون قال:(أخبرنا)(١) محمد بن إسحاق عن عبد اللَّه ابن أبي بكر عن يحيى بن (عبد اللَّه بن عبد الرحمن)(٢) بن (أسعد)(٣) بن زرارة قال: قدم بأسارى بدر، وسودة بنت زمعة زوج النبي ﵊(٤)
⦗٤٤٤⦘
عند آل عفراء في (مناحتهم)(٥) على (عوف)(٦) ومعوذ ابني عفراء، وذلك قبل أن يضرب عليهنّ الحجاب، قالت: قدم بالأسارى فأتيت منزلي، فإذا أنا بسهيل بن عمرو في ناحية الحجوة، مجموعة يداه إلى عنقه، فلما رأيته ما ملكت نفسي (أن قلت:)(٧) أبا يزيد أعطيتم بأيديكم، ألا متم كراما؟ قالت: فواللَّه ما (نبهني)(٨) إلا قول رسول اللَّه ﷺ من داخل البيت: "أي سودة، أعلى اللَّه (وعلى)(٩) رسوله؟ " قلت: يا رسول اللَّه واللَّه إن ملكت نفسي حيث رأيت أبا يزيد أن قلت ما قلت (١٠).
(١) في [أ، ب]: (أنبأنا)، وفي [ي]: (حدثنا). (٢) في [أ، ب، جـ، س، ط]: (عباد عن عبد الرحيم). (٣) في [ق، هـ، ي]: (سعد). (٤) في [أ، ب، جـ، ي]: ﷺ. (٥) في [أ، ب، جـ، س، ي]: (مناخهم). (٦) في [جـ]: (غوف)، وفي [أ، ب، ط]: (عوذ). (٧) في [س]: (حيث رأيت). (٨) في [س]: (نهنني)، وفي [أ، ب]: (ينتهمني)، وفي [ي]: (تهنهني). (٩) سقط من: [جـ]. (١٠) مرسل؛ يحيى تابعي، وأخرجه أبو داود (٢٦٧٩)، والحاكم ٣/ ٢٢، وابن هشام في السيرة ٣/ ١٩٤، وابن جرير في التاريخ ٢٠/ ٣٩، والطبرانى ٢٤/ (٩٢)، والبيهقي ٩/ ٨٩، واين الأثير في أسد الغابة ٣/ ٤٣٩، والمزي ٣٥/ ٢٠٢.