وقولُه:{إن من أزواجكم وأولادكم عدوًّا}«من» للتبعيضِ بالاتفاقِ.
وقد يكونُ العابدُ بغيرِ علمٍ شرًّا من العالمِ الفاسقِ، وقد يكونُ العالمُ الفاسقُ شرًّا منه، وأما العابدُ بعلمٍ فهو خيرٌ من (٢) الفاسقِ إلا أن يكونَ للفاسقِ حسناتٌ تفضُلُ على سيئاتِه؛ بحيث يفضلُ له أكثرُ من حسناتِ ذلك العابدِ (٣).
(١) ينظر أصل الفتوى من قوله: (وليس لمن كان … ) إلى هنا في مجموع الفتاوى ٢٣/ ٦١، والفتاوى الكبرى ٢/ ٢٣٦. (٢) سقطت (من) من الأصل، والمثبت من (ك). (٣) ينظر أصل الفتوى في: مجموع الفتاوى ٢٣/ ٦١، والفتاوى الكبرى ٢/ ٢٣٦.