وَقَالَ ثَانِيَةً (١): "الشَّيْخُ، المُحَدِّث، الحَافِظُ. . .".
وَقَالَ التَّقِيُّ الفَاسِيُّ (٢) (ت: ٨٧١ هـ): "الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، وَالفَقِيْةُ، العُمْدَةُ، أَحَدُ العُلَمَاءِ الزُّهَّادِ، وَالأَئِمَّةِ العُبَّادِ، مُفِيْدُ المُحَدِّثِيْنَ، وَاعِظُ المُسْلِمِيْنَ … وَكَانَ إِمَامًا، وَرِعًا، زَاهِدًا، مَالَتْ القُلُوْبُ بِالمَحَبَّةِ إِلَيْهِ، وَاجْتَمَعَتِ الفِرَقُ عَلَيْهِ، كَانَتْ مَجَالِسُ تَذْكِيْرِهِ لِلنَّاسِ عَامَّةً نَافِعَةً، وَللقُلُوْبِ صَادِعَةً. . .".
وَقَالَ ابنُ مُفْلِحٍ (٣) (ت: ٨٨١ هـ): "وَكَانَ لا يَعْرِفُ شَيْئًا مِنْ أُمُوْرِ النَّاسِ، ولَا يَتَرَدَّدُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ ذَوِي الوِلَايَاتِ".
وَقَالَ ابنُ عَبْدِ الهَادِي (ت: ٩٠٩ هـ) (٤): الشَّيْخُ، الأَوْحَدُ، قُدْوَةُ الحُفَّاظِ، جَامِعُ الشَّتَّاتِ وَالفَضَائِلِ … الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، البَارِعُ، الأُصُوْلِيُّ، المُفِيْدُ، المُحَدِّثُ".
قال السَّخَاوِيُّ (٥) (ت: ٩٠٢ هـ): ". . . مَعَ العِبَادَةِ والتَّهَجُّدِ، وَعَدَمِ التَّرَدُّدِ إِلَى النَّاسِ، بَلْ جَمَعَ نَفْسَهُ عَلَى التَّصْنِيْفِ وَالإِقْرَاءِ. . .".
وَقَالَ السُّيُوْطِيُّ (٦) (ت: ٩١١ هـ): "الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ، الوَاعِظُ … أَكْثَرَ الاشْتِغَالَ حَتَّى مَهَرَ، وَصَنَّفَ. . .".
(١) الدُّرَرُ الكَامِنَةِ (٢/ ٤٢٨).(٢) ذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٧٢).(٣) المَقْصَدُ الأَرْشَدُ (٢/ ٨١).(٤) الجَوْهَرُ المُنَضَّدُ (٤٨).(٥) الذَّيْلُ التَّام (١/ ٣٧٣).(٦) ذَيْلُ تَذْكَرةُ الحَفَّاظ (٣٦٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute