والشدة والرخاء، لما ران على قلوبهم من العقائد الفاسدة، والتلبيسات الباطلة، فتجدهم يهتفون بأسماء معظميهم؛ أبرارًا كانوا أم فجارًا، في الكرب والشدة، ويستغيثون بهم في المآزق والملمات، قائلين: يا علي! يا حسين! يا سيد!، يا بدوي! يا رفاعي!
والغلظة هي الخشونة والشدة، عكس الرقة، ولم يرِد الشيخ أنهم أغلظ منهم من كل وجه. ووقع في بعض النسخ نصب (دائمًا) في قوله: (ومشركو زماننا شركهم دائما) والصواب رفعها، لكونها خبر (شرك).