للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قلت: هذا كلام دقيق، وبهذا يتبين أن كلام المعمري الذي نقله البيهقي عنه، خطأ وغلط. والله أعلم.

قال الألباني في «الإرواء»: وهذا إسناد ضعيف، وفيه ثلاث علل:

الأولى: جهالة يحيى بن أبي يحيى الهنائي، قال الحافظ في (التقريب): مجهول.

الثانية: ضعف عتبة الضبي، قال الحافظ: صدوق له أوهام.

وبذلك أعله البوصيري في «الزوائد» (٢/ ٤٧) قال: هذا إسناد فيه مقال، عتبة بن حميد (١)، ضعفه أحمد، وقال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٢٧٢)، ويحيى بن أبي إسحاق الهنائي (٢) لا يعرف حاله.

الثالثة: إسماعيل بن عياش، ضعيف في غير الشاميين، وهذا منه، فإنَّ شيخه الضبي كوفي، وبه أعله ابن عبد الهادي في «التنقيح» (٣/ ١٩١) فقال: وهذا الحديث غير قوي؛ فإنَّ ابن عياش متكلم فيه.

وخفي هذا كله على الحافظ عبد الحق الإشبيلي فقال في (أحكامه): إسناده صالح. اهـ.


(١) انظر ترجمته في: التاريخ الكبير ٦/ ٥٢٦، والجرح والتعديل ٦/ ٣٧٠، وتهذيب الكمال ١٩/ ٣٠٥، والكاشف ١/ ٦٩٦، وتهذيب التهذيب ٧/ ٩٦.
(٢) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال ٣١/ ٢٠١، ٣٢/ ٤٣، والميزان ٤/ ٣٦١، ولسانه ٧/ ٤٢٩، وتهذيب التهذيب ١١/ ١٧٨.

<<  <   >  >>