فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَجَعَلَ يُرَدِّدُ هَذَا النَّشِيدَ:
مَرْحَبًا بِالْمَوْتِ مَرْحَبًا …
زَائِرٌ جَاءَ بَعْدَ غِيَابِ …
وَحَبِيبٌ وَفَدَ عَلَى شَوْقٍ …
ثُمَّ جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنَّكَ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ الدُّنْيَا وَطُولَ الْبَقَاءِ فِيهَا لِغَرْسِ الْأَشْجَارِ، وَجَرْيِ الْأَنْهَارِ ..
وَلَكِنْ لِظَمَإ الْهَوَاجِرِ، وَمُكَابَدَةِ السَّاعَاتِ، وَمُزَاحَمَةِ الْعُلَمَاءِ بِالرُّكَبِ عِنْدَ حِلَقِ الذِّكْرِ …
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ نَفْسِي بِخَيْرِ مَا تَتَقَبَّلُ بِهِ نَفْسًا مُؤْمِنَةً.
ثُمَّ فَاضَتْ رُوحُهُ الطَّاهِرَةُ بَعِيدًا عَنِ الْأَهْلِ وَالْعَشِيرِ …
دَاعِيًا إِلَى اللَّهِ، مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِهِ (*).
(*) للاستزادة من أخبار مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ انظر:١ - الإصابة: ٣/ ٤٢٦ أو "الترجمة" ٨٠٣٧.٢ - الاستيعاب "بهامش الإصابة": ٣/ ٣٥٥.٣ - أسد الغابة: ٤/ ٣٤٧.٤ - سير أعلام النبلاء: ١/ ٣١٨.٥ - الطبقات الكبرى: ٣/ ٥٨٣.٦ - حلية الأولياء: ١/ ٢٨٨.٧ - صفة الصّفوة: ١/ ١٩٥.٨ - تهذيب الأسماء واللغات: ٢/ ٩٨.٩ - تاريخ الإسلام للذهبي: ٢/ ٢٤.١٠ - الجمع بين رجال الصحيحين: ٢/ ٤٨٧.١١ - البداية والنهاية: ٧/ ٩٤.١٢ - دول الإسلام: ١/ ٥.١٣ - تهذيب التّهذيب: ١٠/ ١٨٦.١٤ - وفيات الأعيان.١٥ - جمهرة الأولياء: ٢/ ٤٨.١٦ - طبقات فقهاء اليمن: ٤٤.١٧ - البدء والتاريخ: ٥/ ١١٧.١٨ - الزهد، لأحمد بن حنبل: ١٨٠.١٩ - تذكرة الحفَّاظ: ١/ ١٩.٢٠ - المعارف لابن قتيبة: ١/ ١١١.٢١ - أَصْحَاب بَدْر "منظومة للشيخ حسين الغلامي": ٢٠٤.٢٢ - حياة الصّحابة: "انظر الفهارس في الرابع".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.