فَقَالَ الْفَارُوقُ: هَيْهَاتَ (١) …
إِنَّ أَبَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ مِن أَبِيكَ، وَكَانَ هُوَ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ الله مِنْكَ …
فَرَضِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بِمَا فُرِضَ لَهُ مِنْ عَطَاءٍ.
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا لَقِيَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ:
مَرْحَبًا بِأَمِيرِي … فَإِذَا رَأَى أَحَدًا يَعْجَبُ مِنْهُ قَالَ:
لَقَدْ أَمَّرَهُ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ.
* * *
رَحِمَ اللهُ هَذِهِ النُّفُوسَ الْكَبِيرَةَ، فَمَا عَرَفَ التَّارِيخُ أَعْظَمَ وَلَا أَكْمَلَ وَلَا أَنْبَلَ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ (*).
(١) هيهات: لقد أبْعَدْت كثيرًا.(*) للاستزادة من أخبار أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ انظر:١ - جامع الأصول: ١٠/ ٢٧.٢ - الإصابة: ١/ ٣١ أو "الترجمة" ٨٩.٣ - الاستيعاب "بهامش الإصابة": ١/ ٥٧.٤ - تقريب التهذيب: ١/ ٥٣.٥ - تاريخ الإسلام للذهبي: ٢/ ٢٧٠ - ٢٧٢.٦ - الطبقات الكبرى: ٤/ ٤٢، ٦١ - ٧٢.٧ - السيرة النبوية لابن هشام: "انظر الفهارس".٨ - العبر: ١/ ٩٥.٩ - من أبطالنا الذين صنعوا التاريخ لأبي الفتوح التوانسي: ٣٣ - ٣٩.١٠ - قادة فتح الشام ومصر: ٣٣ - ٥١.١١ - الأعلام ومراجعه: ١/ ٢٨١ - ٢٨٢.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute