فأخذ عن أبي منصور محمد (١) بن عبد الجبار عن الإمام المُسْتَغْفِري، عن أبي علي النَّسَفِي، عن أبي بكر محمَّد بن الفضل عن عبد الله السُّبَذْمُوْنِي، عن أبي عبد الله أبي حفص الصَّغير، عن أبيه أبي حفص الكبير، عن محمَّد، عن أبي حنيفة رحمهم الله تعالى.
وعن شيخ الإسلام القاضي علي المَرْوَزِي، عن أبي زيد الدَّبُوسي، عن أبي جعفر الأُسْتُرُوْشَني، عن أبي بكر محمَّد بن الفضل عن السُّبَذْمُونِي، عن أبي عبد الله أبي حفص الصَّغير، عن أبيه أبي حفص الكبير، عن محمَّد، عن أبي حنيفة رحمهم الله تعالى.
قال القاضي الإمام برهان الإسلام الزُّرْنوجي في "تعليم المتعلم" في فصل اختيار الأستاذ: وكان القاضي الإمام فخر الدِّين الأَرْسَابَنْدي رئيس (٢) الأئمَّة بمرو، وكان السُّلطان يحترمه غاية الاحترام، وكان يقول: إنّما وجدت هذا المنصب بخدمة الأستاذ، فإني كنت أخدم أستاذي القاضي الإمام أبا زيد الدَّبُوسي وأطبخ طعامه ولا (٣) آكل منه.
هكذا وجدت في نسخة "كتاب تعليم المتعلم" التي كانت عندي، [ولعل النسخة الصحيحة: فإني كنت أخدم أستاذي شيخ الإسلام القاضي علاء الدِّين المَرْوَزِي صاحب القاضي الإمام أبي زيد الدَّبُوسي، فإنّ أبا زيد الدَّبُوسي مات سنة اثنتين وثلاثين وأربعمئة، وفخر القضاة الأَرْسَابَنْدي هذا نشأ ما بين الخمسين والأربعمئة، ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمئة](٤).
(١) ساقطة من: أ. (٢) في الأصل: كان رئيس. (٣) أ: وآكل. (٤) ساقطة من: ع.