توفِّي مختار بن محمود الَّذي … به كان للإسلام عزٌّ مناطحُ
بكتْهُ مجاديحُ السَّماءِ وأعولَتْ … عليه شماريخ الذُّرا والبَطائح
وهذه الأبيات من ثاني القصيدتين:
طودٌ أشمٌ هوى مِن آل عدنانا … فزعزع البيت ذو الأستار أركانا
قولٌ عظيمٌ تؤد السَّبع صدمته … فاهَ الفيهم فقد فاهوا بنهلانا
بأي قلبٍ شجاعٍ قال قائلُهم … مضى الأجلُّ ضياءُ الدِّين مولانا
لا درَّ دَرُّ مثال لا يرى أحد … فيه مؤبد المكيِّ عنوانا
أينَ الرَّئيس الذي كنَّا رعيَّته … فلم تعرضْ لنا الأحداثُ عُدوانا
لم يرضَ سيِّدنا الدنيا له وطنًا … فاختطَّ منزله في روضِ رضوانا
وقد] (١) رأيت في ديوان المعزي هذه القصيدة أيضًا (٢) في مدح ضياء الدِّين المكي، في أولها هذه الأبيات (٣):
ظلمناكَ في تشبيه صدغيك بالمسكِ … فقاعدة التَّشبيه نقصان ما يحكى
وما قال ربَّات الحجال نبوَّة … وكم معجزات فيك يا غارة التُّرك
محيَّاك كالتَّوحيد قد تمَّ نورُه … فسلسل تشويشًا قلوبَ ذوي الترك
وإن ضحكْتَ لم تدر فاها لطافة … فكيف ويغنيها ابتسام عن الضحك
مباسم دار الظلم فيها كأنه … رحيق جرى بين اللآلي في السلك
(١) ساقطة من: ع.
(٢) ساقطة من: ع.
(٣) ساقطة من: ض، أ.