للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هركس كه سراز حكم شريعت بجد درمذهب أهل معرفت نيست تمام، رباعي أي أزتو كمال عقل ودانش ظاهر، وزبهر توكشته جرخ كردون دائره، كرمشرب تحقيق نشد روزي تو، زونهار بتقليد نكردي كافر، ولهذا سيد شريف جرجاني در رسالة، وجود از سيد ولي نعمة الله نقل فرمودكه، أسرار توحيد كما ينبغي درفهم نكنجد، وعقل رادرك آن نباتشد، وافشاي آن نشايد، واكر رمزي أزان كفته باشد بايدكه درلباس شريعت منطوي باشد، تا أصحاب ظاهر بدان انكار نكنند، ومتنفر نشوند، وطلب يقين أزان محظوط كردند، ورغبت ايشان درجد واجتهاد وسير سلوك زيادات كردد وحديث نبوي كه كلم النّاس على قدر عقولهم، مقتضي اين طريقه است ودر كلام مشايخ كباركه افشاء اسرار الربوبية كفر، دروجوب سر وكتمان سر توحيد، دليل است كا في إلى هنا من رسالة الرشيف.

ورأيت في "النفحات": في جواب مكتوب الشَّيخ كمال الدِّين عبد الرازق الكاشي، كان الشَّيخ ركن الدِّين علاء الدولة (١) كتب في ظهر مكتوب أرسله إليه عزيز دروقت خوش خود بر وفق أشارت "كتاب فتوحات" رامحشي مي كردم بدين تسبيح رسيدم كه كفته است سبحان من أظهر الأشياء وهو عينها نوشتم كه، إن الله لا يستحيي من الحق، أيها المسبِّح لو سمعت من أحد أنّه يقول: فضلة الشَّيخ عين وجود الشَّيخ لا تسامحه البتة، بل تغضب عليه، فكيف يسوغ لعاقل أن ينسب إلى الله تعالى هذا الهذيان، تُب إلى الله توبة نصوحًا لتنجو من هذه الورطة الوعرة التي يستنكف منها الدهريون والطبيعيون واليونانيون والشكمانيون، والسَّلام على من اتبع الهدى.

ورأيت في "الرشحات" في ذكر مولانا رضي الدِّين عبد الغفور، تلميذ المولى عبد الرَّحمن الجامي صاحب "النفحات"، وأستاذ صاحب "الرشحات" علي


(١) أ: الدين.

<<  <  ج: ص:  >  >>