للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

دست خودبيار، جون دست وي يترديك اتتش رسيد بسوخت بيس كفت دوشن شدكه سوختن وناسوختن آتش بفرمان خدا و نداست نه بمجرد طبع منكر اعتراف وايمان آورد.

وفي أول الفاتحة السادسة من الفواتح: خرق عادات أكراز نبي صادر شده معجزة است واكراز ولي ظاهر شودكرا متست وكاه باشدكه از أصحاب نفوس قوية بحسب فطرت صادر شود واكرجه نبي وولي بلكه صالح نيز نباشد ومولانا سعد الدِّين در شرح مقاصد كويد قد تستعين النفوس في أحداث الغرائب بمزاولة أعمال مخصوصة وهي السحر أو بقوى بعض الروحانيات وهي العزائم، أو بالأجرام الفلكية وهي دعوة الكواكب، أو بتمزيج القوى السماوية بالأرضية وهي الطلسمات، أو بالخواص العنصرية وهي النيرنجات أو بالنسب بالرياضة وهي الحيل، وأشاعرة بكرامات أولياء قايلند ومعتزلة انكار ميكند أستاذ أبو إسحاق إذ أشاعرة موافق معتزلة است أبو الحسن بصري أز معتزلة موافق اشاعرة است وصوفية كونيد أخبار أز أمور آتية وطي زمان ومكان وأمثال أن أز خواص فرشته وجن است وأكر كمل را واقع شود بمعاونت أيشان باشداما جن رااطلاع برضما يرو خواطر نيست.

ومعجزة هر نبي مطاتبق أمريست كه برامت أو غالب است، در قوم موسى سحر بود، ودر قوم عيسى طب ودر قوم داود موسيقي ودر قوم محمَّد فصاحت كه قصائد سبع را بد عوي برد ركعية آويخته بودند وكمل أنبياء وأولياء برمبدا ومعاد، وبرضابطة نظام دنيا بروجه كلي وبرصورت متمثلة أعمال بشرية در بزخ مطلع أند وكشفي داكه مردما نرادر خواب مي باشد ايشانراد ربيدا ريست وتصرف در اجسام أرضي وسماوي ميتواتد إبراهيم درآتش تصرف كرد. ﴿يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنبياء: ٦٩]، وموسى دراب وزمين ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ

<<  <  ج: ص:  >  >>