٥ - عن عليٍّ ﵁ قالَ:«على مَنْ جرَتْ عليه نَفقتُكَ نِصفُ صاعٍ مِنْ بُرٍّ، أو صاعٌ مِنْ تَمرٍ»(٢).
٦ - عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ ﵄ قالَ:«زَكاةُ الفِطرِ مُدَّانِ مِنْ قَمحٍ، أو صاعٌ مِنْ تَمرٍ أو شَعيرٍ، الحُرُّ والعبدُ سَواءٌ»(٣).
٧ - عن أبي هُريرةَ ﵁ قالَ في زَكاةِ الفِطرِ:«على كلِّ حُرٍّ وَعبدٍ، ذَكرٍ أو أُنثَى، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، فَقيرٍ أو غَنيٍّ، صاعٌ مِنْ تَمرٍ، أو نِصفُ صاعٍ مِنْ قَمحٍ»(٤).
٨ - عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ «أنَّها كانَت تُخرِجُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ ﷺ عَنْ أَهلِها الحُرِّ منهم والمَملوكِ مُدَّينِ مِنْ حِنطَةٍ أو صاعًا مِنْ تَمرٍ بالمُدِّ أو بالصَّاعِ الذي يَقتاتُونَ به»(٥).
(١) رواه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٩/ ٣٦)، وفي «شرح معاني الآثار» (٢/ ٤٧)، وقال الإمام البيهقي في «السنن الكبرى» (٤/ ١٦٩) وهو مَوصولٌ عنه. (٢) حَدِيثٌ ضَعِيفٌ: تَقدَّم. (٣) رواه عبد الرازق في «مصنفه» (٣/ ٣١٣) ح (٥٧٦٦) بإسنادٍ صحيحٍ. (٤) حَدِيثٌ صَحِيحٌ: رواه الإمام أحمد في «مسنده» (٧٧١٠)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٢/ ٤٥)، والدارقطني في «سننه» (٢١١٦). (٥) رواه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٩/ ٢٨) ح (٣٤٠٨)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٤/ ٨٢) ح (٢١٨)، وقال الشَّيخُ الأَلبانِيُّ ﵀ في «تمام المنة» (٣٨٧): سندُه صحيحٌ على شَرطِ الشَّيخينِ.