وبحَديثِ ابنِ عَباسٍ أيضًا، وفيه:«فَقامَ قِيامًا طَويلًا قَدرَ نحوِ سُورَةِ البَقرَةِ»(١). قالوا: وهذا دَليلٌ على أنَّه لم يَسمَعْه؛ لأنَّه لو سمِعَه لم يُقدِّرْه بغيرِه. ورَوى سمُرةُ:«أنَّ النَّبيَّ ﷺ صلَّى في خُسوفِ الشَّمسِ، فلَم أَسمَعْ له صَوتًا»(٢). ولأنَّها صَلاةُ نَهارٍ لم يَجهَرْ فيها، كالظُّهرِ.