وعن نافِعٍ قالَ: قالَ ابنُ عُمرَ ﵄ قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ ﷿ يَقولُ: يا ابنَ آدَمَ اثنَتانِ لم تَكُنْ لك واحِدةٌ منهما، جعَلتُ لك نَصيبًا من مالِك حين أخَذتُ بكَظمِك لأُطهِّرَك به ولأُزكِّيَك بصَلاةِ عِبادي عليك بعدَ انقِضاءِ أجَلِك»(٣).
وعن جابِرٍ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ:«مَنْ ماتَ على وَصيةٍ ماتَ على سَبيلٍ وسُنةٍ، وماتَ على تُقًى وشَهادةٍ، وماتَ مَغفورًا له»(٤).
وعن أَبي هُريرةَ ﵁ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ:«إذا ماتَ الإِنسانُ انقطَعَ عنه عَملُه إلا مِنْ ثَلاثةٍ: إلا مِنْ صَدقةٍ جاريةٍ أو عِلمٍ يُنتفَعُ به أو وَلدٍ صالِحٍ يَدعو له»(٥).
(١) أخرجه البخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧). (٢) حَدِيثٌ حَسَنٌ: رواه ابن ماجه (٢٧٠٩)، وأَحمد (٢٧٥٥٢). (٣) حَدِيثٌ ضَعِيفٌ: رواه ابن ماجه (٢٧١٠)، وعبده بن حميد في «مسنده» (٧٧١)، والدارقطني (٤٣٣٠)، والطبراني في «الأوسط» (٧١٢٤) (٤) حَدِيثٌ ضَعِيفٌ: رواه ابن ماجه (٢٧٠١). (٥) أخرجه مسلم (١٦٣١).