وقالَ المالِكيةُ:«النَّذرُ هو إيجابُ امرئٍ على نفسِه للهِ تَعالى أمرًا»(٢).
وقيلَ:«التِزامُ مُسلِمٍ مُكلَّفٍ قُربةً ولو بالتَّعليقِ على مَعصيةٍ أو غَضبانٍ، ك «للهِ عليَّ»، أو «عليَّ أُضحيةٌ»، أو «إنْ حججْتُ»، أو «شَفى اللهُ مَريضي»، أو «إنْ جاءَني زيدٌ أو قتلْتُه فعليَّ صَومُ شَهرٍ، أو شَهرُ كذا»، وحصَلَ -أيْ: المُعلَّقُ عليه- فيَلزمُه نَذرُه».
وقيلَ:«وهو التِزامُ طاعةٍ مُطلقًا أو مُقيَّدًا بصفةٍ ولو في الغَضبِ»(٣).
وقيلَ:«النَّذرُ اللَّازمُ هو أنْ يُوجبَ الرَّجلُ على نَفسِه فِعلَ ما فعَلَه قُربةً للهِ وليسَ بواجبٍ؛ لأنَّ الطَّاعةَ الواجبةَ لا تَأثيرَ للنَّذرِ فيها وكذلك تَركُ المَعصيةِ لا تَأثيرَ للنذرِ فيه لوُجوبِ تَركِ ذلك عليه بالشَّرعِ دونَ النَّذرِ»(٤).